oman
تحتفل سلطنة عُمان باليوم الوطني الـ 51، وسط العديد من الإنجازات والنجاحات التي تشهدها الساحة العُمانية في شتى المجالات. وكانت السلطنة على موعد مع انطلاق عهد النهضة المبارك الذي بدأ بتولي المغفور له السلطان قابوس بن سعيد «طيب الله ثراه» شؤون الحكم في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970، وهو اليوم الذي يُعرف بـ «يوم النهضة المبارك».
وعلى مدى الخمسين عاماً الماضية، حققت السلطنة قفزات نوعية غير مسبوقة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسكرية، الأمر الذي أسهم في بناء نهضة حضارية شاملة في دولة عصرية تتمتع بوضع سياسي واقتصادي واجتماعي وعسكري قوي ومستقر، وتحظى بمكانة إقليمية ودولية مرموقة.
نجاحات اقتصادية
اقتصادياً، تبنت سلطنة عُمان على مدى الخمسين عاماً الماضية تجربة اقتصادية رشيدة اعتمدت على تنويع مصادر الداخل، وحققت عدة إنجازات في مجالات التنويع الاقتصادي، والتوسع في قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة وصيد الأسماك والخدمات اللوجستية، والتوسع في قطاع المشروعات الصغيرة ومشروعات ريادة الأعمال، والاستغلال الأمثل للثروات الطبيعية والموارد البشرية.
وأولت سلطنة عُمان عناية فائقة بعمليات التصدير التجاري للنفط، وعملت على التوسع في مشروعات إنتاج البترول، وأقامت العشرات من مصانع تكرير النفط، فضلاً عن التوسع في المشروعات الصناعية الأخرى، مثل تأسيس العديد من مصانع الإسمنت، ومصانع تعليب الأسماك والتمور. وأقامت سلطنة عُمان العديد من المناطق الاقتصادية والصناعية، ومنها: مصفاة الدقم، وواحة المعرفة بمسقط، والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، ومنطقة ريسوت الصناعية، والمنطقة الحرة بالمزيونة، والمنطقة الصناعية بصحار، ومنطقة الرسيل الصناعية، والحوض الجاف بالدقم.
كما شهدت سلطنة عُمان طفرة أخرى في المجال الزراعي، حيث اعتمدت في المشروعات الزراعية على الأساليب العصرية والطرق الحديثة التي تعتمد على الآلات والمعدات المتطورة، ونجحت في زراعة وإنتاج كل ما تحتاجه من المحاصيل الزراعية.
اقتصادياً، تبنت سلطنة عُمان على مدى الخمسين عاماً الماضية تجربة اقتصادية رشيدة اعتمدت على تنويع مصادر الداخل، وحققت عدة إنجازات في مجالات التنويع الاقتصادي، والتوسع في قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة وصيد الأسماك والخدمات اللوجستية، والتوسع في قطاع المشروعات الصغيرة ومشروعات ريادة الأعمال، والاستغلال الأمثل للثروات الطبيعية والموارد البشرية.
وأولت سلطنة عُمان عناية فائقة بعمليات التصدير التجاري للنفط، وعملت على التوسع في مشروعات إنتاج البترول، وأقامت العشرات من مصانع تكرير النفط، فضلاً عن التوسع في المشروعات الصناعية الأخرى، مثل تأسيس العديد من مصانع الإسمنت، ومصانع تعليب الأسماك والتمور. وأقامت سلطنة عُمان العديد من المناطق الاقتصادية والصناعية، ومنها: مصفاة الدقم، وواحة المعرفة بمسقط، والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، ومنطقة ريسوت الصناعية، والمنطقة الحرة بالمزيونة، والمنطقة الصناعية بصحار، ومنطقة الرسيل الصناعية، والحوض الجاف بالدقم.
كما شهدت سلطنة عُمان طفرة أخرى في المجال الزراعي، حيث اعتمدت في المشروعات الزراعية على الأساليب العصرية والطرق الحديثة التي تعتمد على الآلات والمعدات المتطورة، ونجحت في زراعة وإنتاج كل ما تحتاجه من المحاصيل الزراعية.
تعليقات
إرسال تعليق